توضيحات بشأن ما تم نشره من قبل بشأن تاريخ إجراء امتحانات السداسي الثاني و امتحانات الدورة الإستدراكية للسداسي الأول
كما سبق و إن انفردت به صفحتنا " الصفحة الرسمية لطلبة كلية الحقوق تيجاني هدّام " في مواقع التواصل الإجتماعي ، بشأن تاريخ إجراء امتحانات السداسي الثاني ، حيث كتبت الصفحة أن التاريخ حدد يوم 23 جوان 2019 ، و للتوضيح فإن الخبر نشر مباشرة بعد التأكد من طرف الأساتذة الذين أكدوا أنه التاريخ المحدد سلفا هو الرسمي ، و أضافوا أنه آخر حل يمكن الوصول اليه ، ما أثار استغرابنا ان معظم الأساتذة يملكون نفس التاريخ ، عكس ما كان متداولا سابقا ، حيث كانت التواريخ متقاربة مما يدفعنا إلى عدم تصديقها كليا ، إضافة إلى ذلك فإن الإداريين على مستوى الكلية تداول فيما بينهم نفس التاريخ ، مما يثير الحيرة و الاستغراب .
من جانبه أكد بعد ذلك نائب العميد المكلف بالدراسات العليا و كذا نائب رئيس القسم الخاص المكلف بالماستر أنه لم يتم تحديد و ضبط التواريخ نهائيا في انتظار اجتماع اللجنة البيداغوجية المزمع عقده بعد الشهر الفضيل مباشرة ،و أكدوا أن المقترح المرجح هو إجراء الدورة الإستدراكية كما كان مقررا و متفقا عليه من قبل مع الطلبة المعنيين بها ، ثم الخروج في العطلة السنوية ، ليكون موعد تاريخ إجراء امتحانات الدورة العدية للسداسي الثاني في شهر سبتمبر ، و تليها الدورة الاستداركية الخاصة بنفس السداسي .
و ما تجدر الإشارة إليه أن المقترح الصواب هو الذي تم تقديمه و الذي يلقى استحسان و تأييد غالبية الطلبة ، و لتجنب سياسة الإقصاء ، و هو ما نقلناه من قبل أن الطلبة المعنيين بالدورة الإستدراكية اتفقوا من قبل على إجراءها في شهر جوان دراية منهم بمصلحتهم و التي لا تعيق بتاتا مصلحة الآخرين ، و نفند ما يتم تداوله من البعض بشأن أن الطلبة المعنيين بالدورة الإستدراكية يتحملون مسؤوليتهم كاملة ، فإذا كانت هناك مسؤولية نتحملها جميعا طلبة ، أساتذة ، و إدارة و لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل تلك المسؤولية لطرف محدد بالذات أو فئة معينة .
من جهتنا و كمنبر حر نبارك مقترحات الطلبة المقدمة و الفعالة و التي تصب في مصلحة الجميع ، كما نبارك مساندة الطلبة لزملاءهم المعنيين بالدورة الاستدراكية ، و لا ننكر جهود قلة من الإداريين و ممثلي الإدارة في التجاوب و التفهم للمقترحات و تأييدها بالتالي .
ــ لماذا إجراء امتحانات السداسي الثاني في سبتمبر ؟
يمكننا كطلبة إجراءها في شهر جوان أو جويلية أو سبتمبر فأظن أنه ليس هاجسا أمامنا لكننا كطلبة لا يمكن أن نقبل بمقترح يصب في مصلحة طرف دون آخر أي الطلبة المعنيين بالدورة الإستدراكية .
ــ ما الذي يمنع من اجتياز الدورة الاستدراكية في شهر سبتمبر الأولى و الثانية ؟
الطالب لا يمكنه انتظار 4 أشهر ليرى مصيره لعام جامعي كامل ، ثانيا من في مقدوره تحضير دورة استداركية لسداسيين متتالين
ــ كيف ذلك ؟
الطالب المعني بالدورة الاستدراكية يقوم الأن مثلا بالتحضير للدورة الخاصة بالسداسي الأول ، يقيم نفسه و يحدد مصيره و كذا معدله التقريبي عند اجتيازه للإمتحانات ، نكون أمام مبدأ تكافئ الفرص ، بعد ذلك يتم التحضير للدورة العادية للسداسي الثاني شهر سبتمبر ، فمن أفلح في الحصول على معدل ينهي به السداسي فقد وفق ، و الطالب الذي لم يفلح في ذلك فهو يجتاز الدورة الاستدراكية بأريحية طالما أنه سبق له التحضير لها في زمن متقارب ، ويكون بالتالي يحمل معلومات و تحصيل خاص بالداسي الثاني طالما أنه كان في جو امتحانات الدورة العادية للسداسي الثاني .
و مجمل القول نأكد على وحدة الطلبة الذين هم أساس و عماد هذه الكلية التي تعمر بهم ، و تجعل كل المرافق تسير بوجودهم ،وبدونهم لاحظنا من قبل أن الكلية مكانا مهجورا ، أساسه 8000 طالب في كلية الحقوق تيجاني هدام ، و طالب اليوم استفاد من تجارب زملاءه من قبل و نخص بالذكر دفعات 2011 و 2013 التي تعنتت الادارة السابقة في التحاور و الاستجابة لمطالبهم ، بل الأدهى من ذلك مقاضاة بعضهم ، وسبق الإشارة من قبل عن المتورطين في ذلك ، و الذين وقعوا في فضائح و قضايا فساد عصفت بهم ، و جعلت كل وسائل الإعلام تتطرق بالبند العريض لهاته القضايا تحديدا.
قسنطينة يوم 02 جوان 2019
بقلم : المدون ي.هـ / د.أ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق