كلية الحقوق بجامعة قسنطينة مسلوبة الحقوق...!
تعاني كلية الحقوق بجامعة قسنطينة منذ سنوات من انعدام مرافق عديدة داخل الكلية ، أبرزها عيادة طبية وسيارة إسعاف ، ناهيك عن الوضع الكارثي الذي تشهده من مدرجات مهترئة تملأها مياه الأمطار و أسقفة على وشك الإنهيار دون مبالاة او تدخل الجهات المعنية رغم المناشدات و التقارير المقدمة من فاعلين و نشطاء .
فريق سهم الحقوق "droit part " بدوره قام بربط عدة اتصالات قصد الإلمام بالموضوع و معرفة أسباب التجاهل المتكررة للجهات الوصية و عدم تدخل رئاسة الجامعة للنظر في معاناة أسرة الكلية .
في اتصال مع عون أمن داخلي بذات الكلية سرد لنا حادثة عن حالة إغماء طالبة يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 و عند الاتصال بسيارة الإسعاف التابعة لجامعة قسنطينة أكدوا له المعنيين أن سيارة الإسعاف ليست متوفرة مع العلم أن سيارة إسعاف واحدة موجودة في جامعة تضم 4 كليات أو أكثر ، مما توجب على عون الأمن نقل الطالبة التي تعاني من مرض في سيارة أحد الموظفين و التوجه بها إلى العيادة الطبية بكلية آخرى .
تجدر الإشارة أن الكليات الآخرى بجامعة قسنطينة تملك عيادات خاصة بها (كلية الآداب و اللغات ، كلية البيولوجيا ...) ، و رغم المناشدات المتكررة و التقارير المرفوعة لرئاسة الجامعة من أجل توفير عيادة طبية و سيارة إسعاف على مستوى الكلية طالما أن كلية الحقوق تضم عددا كبيرا من الطلبة في مختلف السنوات ، إلا أن ذلك يقابل بتجاهل وعدم تقديم توضيح من الجهات المعنية و من المسؤولين عن مرافق الجامعة و كلياتها .
في ذات السياق أكد لنا مسؤول رفض أن تدرج هويته أو منصبه الإداري بأنه منذ أزيد من 5 سنوات و الوضع على ما هو عليه و لم تقم أي جهة بالتدخل أو النظر في الوضعية المزرية التي تعاني منها الكلية و عدم توفير مرافق ضرورية كالعيادة الطبية ... مضيفا أن الاهتمام بمرافق الكلية و بمشاكلها غائب كليا على غرار باقي الكليات التي تجد اهتماما كبيرا و تم تزويدها بكل الضروريات .
من جهتنا نناشد الأمين العام على مستوى الوزارة و كذا الجهات المعنية على مستوى الجامعة بالنظر لمشاكل الكلية و مرافقها ، و إجراء خرجة ميدانية للكلية للتأكد من النقص الكبير و الإهمال و التسيب الذي تعاني منه كلية الحقوق "تيجاني هدام " بجامعة قسنطينة.
قسنطينة في 21 نوفمبر2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق