احتفلت خلية العمل التطوعي التي أنشأت منذ 3 أشهر من طرف مجموعة من الشباب بعيد الفطر بطريقتها الخاصة مع الأفارقة الأطفال و ذويهم بتقديم إعانات غذائية و ألعاب و حلويات لهم كالتفاتة آخرى من المجموعة التي أنشات من طرف مجموعة من الشباب القسنطيني الواعي و المدرك لدوره الإجتماعي في ظل الأزمة الصحة التي حلت بالعالم ككل و الجزائر بالأخص .
و تندرج هذه العملية ضمن النشاطات التطوعية التي تقوم بها الخلية لأزيد من شهرين و نصف في وسط مدينة قسنطينة و وضواحيها ، لتكون عملية نوعية و التفاتة طيبة من المجموعة التي خلقت عدة نشاطات تطوعية على غرار نشاط التعقيم و إعداد الوجبات الساخنة للأشخاص بدون مأوى أو من يطلق عليهم اسم Les SDF شهر مارس و أفريل ، و خلال شهر ماي و تزامنا مع شهر رمضان المبارك أطلقت الخلية نشاطا آخر تمثل في إعداد وجبات الفطور و السحور لذات الفئة Les SDF بما أنها الفئة الأكثر تضررا من الأزمة بسبب غلق الأماكن المخصصة بالإطعام و فرض الحجر الصحي الوقائي .
و جدير بالذكر أن الخلية أعلنت عن اختتام عملياتها التطوعية مع نهاية الشهر الفضيل بسبب تعب و إرهاق أعضاء المجموعة الذين عملوا كفريق بصفة يومية و لساعات طويلة ، و سعيا لتجسيد البرنامج الذي سطرته المجموعة منذ إنشائها ستقوم بنشاطات محدودة مكملة للعمليات التي قامت بها من قبل و تكريم كل من شرف المجموعة و دعهما و ساهم في إنجاح عملياتها تقديرا وعرفانا لهم على كل ما قدموه للمجموعة خلال الفترة الماضية و حفاظا على الروح الأخوية بين جميع الأعضاء .
قسنطينة
29 ماي 2020




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق